المكتب
أ.س كونسلت
مكتب استشارات شاملة في المجالات الاستراتيجية والقانونية والمؤسساتية، تأسس بمراكش في مارس 2014. يرافق مسيري المقاولات وحاملي المشاريع الاستثمارية والمؤسسات العمومية في مواجهة الطوارئ، والمستجدات التنظيمية الملحّة، والحاجة إلى الهيكلة، ومتطلبات النمو.
الاختصاص
اختصاص واحد: حل الإشكاليات المعقدة في المنعطفات الحرجة والحاسمة من مسار المنظمات
يشكّل تدبير الأزمات عماد نشاط المكتب، إذ يُستعان به حين يكون الوضع حرجا، والآجال ضيقة، والجودة شرطا لا يقبل المساومة. ويمتد المنطق ذاته إلى التسويق والتواصل في لحظات التحول، من تغيير التموقع وإعادة التوجيه الاستراتيجي إلى الإطلاق وانتقال التسيير، حين لا يعود الأمر مجرد تحرير، بل تجسيدا لاستراتيجية وصياغتها في كلمات.
لا تندرج الملفات المسندة إلى المكتب في أي خانة جاهزة، إذ تتداخل فيها الأبعاد الاستراتيجية والاقتصادية والقانونية والمؤسساتية. وتمثل الأقطاب الأربعة مداخل لمعالجتها، تتكامل بوصفها أدوات لتدخل واحد.
وهي أدوات صقلتها اثنتا عشرة سنة من المهام والتكوين المزدوج للمؤسِّسة في التدبير والقانون. فالملفات لا تُعالج بمنطق نمطي، بل تقتضي استيعاب الوضعية في كليتها قبل صياغة أي جواب.
نما المكتب بفضل التوصية وحدها، دون أي سعي مباشر إلى استقطاب الزبناء؛ فكثيرا ما يفتح تدخل أول في وضعية حساسة الباب أمام مواكبة أوسع، وتمتد المهام في الزمن.
«لا تكتسب الخبرة قيمتها الحقيقية إلا حين تكون درعا في الأزمات ورافعة للنمو. والتزامنا واحد: توفير الأمن القانوني والوضوح الاستراتيجي اللازمين لتحقيق طموحاتكم.»
Asmaa El Forkani — المؤسِّسة
المؤسِّسة
تشرف المؤسِّسة، Asmaa El Forkani، مباشرة على كل مهمة؛ وهي مستشارة في المجالات الاستراتيجية والقانونية والمؤسساتية، تلقت تكوينها في التدبير (المدرسة العليا للتجارة بكليرمون-فيران، والمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بمراكش) وفي القانون العام والقانون الدولي للاستثمار (جامعة القاضي عياض).
يستعين المكتب بمستشارين وخبراء متخصصين حسب طبيعة المهام وحجمها.
الالتزامات والقيم
أربع قيم يقوم عليها كل تدخل
الأخلاقيات
احترام أخلاقيات المهنة، والوازع الأخلاقي، والمسؤولية الاجتماعية؛ والتمثيل أمام القضاء من اختصاص المحامين، بتنسيق مع المكتب.
الثقة
السرية والتحفظ: تخضع الوضعيات والوثائق المؤتمن عليها للسر المهني، ولا يُشار إلى أي ملف دون موافقة صاحبه.
الصرامة
الضمير المهني، والجدية، والتتبع: تستند كل توصية إلى الوقائع والنصوص والأرقام.
الالتزام
الجاهزية والإصغاء: تدخل فوري في الحالات المستعجلة، وتتبع كل ملف إلى غاية إغلاقه، واحترام صارم للآجال.
المنهجية
مقاربة في خمس مراحل
التشخيص الأولي
يرسم التشخيص الصورة الكاملة للملف: الفاعلون المعنيون، والإكراهات، والآجال، والنصوص المطبقة، والوثائق المتوفرة. ويحدد الأدوات التي ينبغي توظيفها ونطاق التدخل. وحين تكتسي المهمة طابعا استراتيجيا، يشكل التشخيص خدمة قائمة بذاتها.
المقترح
يحدد المقترح الأهداف، والنطاق، والمنهجية، والمُخرَجات المنتظرة، والموارد المرصودة، بما في ذلك المستشارون والخبراء المتخصصون حين يقتضي الملف ذلك. ويُعدّ عرض السعر بحسب طبيعة المهمة وحجمها.
إبرام العقد
يحدد العقد الجدولة الزمنية للتنفيذ مرحلة بمرحلة، ومحطات التتبع، وكيفيات إعداد التقارير الدورية، والتزامات السرية المرتبطة بالوضعيات والوثائق المؤتمن عليها.
التنفيذ
تُتوَّج كل مرحلة بمُخرَج مرحلي يُعرض للمصادقة، وتُدمج التعديلات تباعا خلال التنفيذ دون انتظار نهاية المهمة، التي تشرف عليها المؤسِّسة مباشرة.
الاختتام
يجمع المُخرَج النهائي مجمل الأعمال المنجزة. وتُختتم المهمة بتقييم الخدمة، وعند الاقتضاء، بتوصيات للتتبع.
سنة تأسيس المكتب بمراكش
هيئة عمومية وخاصة حظيت بالمواكبة
من المهام أُسندت بناء على توصية
ملف مراقبة جمركية عولج
بند تعريفي خضع للتحليل
ملف حساس، وقرار يتطلب إعدادا محكما
تبدأ كل مهمة بتشخيص أولي يحدد طبيعة الحاجة ومعالم الملف قبل تقديم أي مقترح، وتشرف المؤسِّسة مباشرة على تنفيذها.
